وكتب باحثون في دورية علم الاعصاب Neurology إنهم وجدوا انه بين اكثر من
37 ألف رجل جرى متابعتهم على مدى عشر سنوات فإن اولئك الذين دأبوا على أكل
الشوكولاتة قلت لديهم مخاطر الاصابة بالجلطات بنسبة 17 بالمئة عن الرجال
الذين تجبنوا تناولها.
وهذه ليست الدراسة الاولى التي تشير الي ان
اكل الشوكولاتة له فوائد للقلب والاوعية الدموية إذ اظهرت بضع دراسات
سابقة أن عشاق الشوكولاتة لديهم معدلات اقل لبعض العوامل التي تسبب الاصابة
بامراض القلب والجلطات مثل ارتفاع ضغط الدم.
وقالت سوزان لارسون
من معهد كارولينسكا في ستوكهولم والتي قادت الدراسة "التأثير المفيد لتناول
الشوكولاتة فيما يتعلق بالجلطات ربما يكون مرتبطا بمركبات الفلافونويد
الموجودة في الشوكولاتة."
ووجدت دراسة اخرى اجرتها لارسون العام الماضي نتائج مماثلة بالنسبة للنساء.
والفلافونويد مركبات تعمل كمواد مضادة للاكسدة واشارت دراسات الي انها
ربما يكون لها آثار ايجابية على ضغط الدم والكولسترول ووظائف الاوعية
الدموي
ظهرت دراسة جديدة أن تناول كمية محددة من الشوكولاتة يوميا يساعد على إبعاد الخرف والألزهايمر عن الأشخاص.
ووجد الباحثون بجامعة لاكيلا الإيطالية أن استهلاك الكاكاو يومياً يساعد
على تحسين حالة ضعف الإدراك المعتدل، التي تتسبب بضعف في الذاكرة قد يتطور
إلى الخرف أو الألزهايمر عند المرضى الكبار في السن.
وشملت
الدراسة تسعين مسناً يعانون من ضعف الإدراك المعتدل، وطلب منهم شرب إما 990
ميليغراماً من شراب الكاكاو المطعم يومياً، أو 520 ميليغراماً أو 45
ميليغراماً، منه على مدى ثمانية أسابيع.
ويحتوي هذا الشراب على
مادة فلافانول المرتبطة بتقليص خطر الإصابة بالخرف، والموجودة بأنواع
مختلفة من الأطعمة بما فيها منتجات الكاكاو مثل الشوكولاتة السوداء.
وروقبت الوظيفة الإدراكية عند المشاركين عبر اختبارات العوامل التي تشتمل
على عمل الذاكرة وسرعة المعالجة, ووجد الباحثون أن الذين يشربون كميات
كبيرة إلى متوسطة من الكاكاو في اليوم، أظهروا تحسناً ملحوظاً في العلامات
الإدراكية بحلول نهاية الأسبوع الثامن من الدراسة، بما فيها عمل الذاكرة.
وظهر أن الذين تناولوا أعلى الكميات كان تحسنهم أعلى بكثير ممن تناولوا كميات أقل.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة غيوفامباتيستا دسيدري إن "الدراسة تقدم
دليلا مشجعا على أن استهلاك الفلافانول الموجود بالكاكاو، كجزء من نظام
غذائي مضبوط السعرات الحرارية ومتوازن غذائيا، يمكن أن يحسن الوظيفة
الإدراكية